الجمعة، 23 نوفمبر 2012

قصص من وراء القضبان .

المجني عليه - فوزي الشامي - ، الجاني ،  قصة عهدناها ورغم اننا عهدناها لازلنا نرفضها ونمقتها ، الجاني يا سادة يا كرام ، هم  عدة أشخاص يطلق عليهم تعريف الثوار !! ثوار ام مليشيات !  ومازالت التسمية غير محددة ، لان الشعب يرفض تصديقها ، يا سادة يا كرام ، الجناة  في مقتل - فوزي الشامي - هم من يقبع في سجن عين زارة بحجة انهم القيمين على امن السجن وتسير نظامه اليومي !!  فوزي الشامي ، أغمض عينيه  بعد تعذيب وانتهاك لجسمه وأذميته استمر طيلة أسبوعين ، من قبل القيمين على السجن .
ليس الضحية الاولي ولن يكون الاخيرة أكيد ! لكن حين انتفضت بنغازي واشتعلت ضد القذافي ومرتزقته ، في ليلة انتفاضتها طالبت بالحرية بالعدالة الحق ، هذه المعايير التي قادت الثورة ، ولكن من قاد الثورة الى حتفها ، حيث تنتهك أذمية الليبين بشكل يومي بسبب وبدون سبب ؟ يا سادة يا كرام هذه ليست قصة من نسج الخيال، هي قصة شعب أنتفض على حاكمه وبعد انتهاء الحاكم عاد الشعب لينعم بسباته من جديد 
ملاحظة : أسباب القبض لازلت أجهلها ، لكن لماذا ينتظر هولاء  تطبيق العدالة، باعتبارهم  قادرين على تطبيقها با ايديهم  ،  الشعب قد سبق وان اكسبهم الشرعية وأطلق عليهم صفة الثوار ، إذا فلينعموا بنعيم الانتقام 

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

لاني من ضحايا التعنيف ، أوقفوا العنف ضد المرآة

صعب اعترف وصعب اني اخبر العالم والبنات بشكل اخص اني من المعنفات، في ليبيا الي بتتعرض للعنف يعني بتستاهل وان اكيد جباته لنفسها مش مستوعبين ان هم انفسهم عرضة للعنف الجسدي واللفظي ، وفي اغلب الاحيان من لا يصدق ان هذا بيحصل في ليبيا وان بنات عائلات وبنات ناس الي بيتعرضوا لهذا وفي اغلب الاحيان لأتفه الاسباب ، هم بنات بيتعرضوا للعنف لكن معتبرينه شئ عادي جدا وان هذا من حق الرجل عليها وان طبيعي ان خوها او والدها او حتي والدتها والاكبر منها يتعرضلها ويهينها او يضربها ، مشكلة العنف الجسدي في ليبيا ان مافي حد يصيغلنا ولافي اي شرطة تتحرك لأنقاذنا ، وياما من بنات ماتوا نتيجة هل العنف وخاصة في مناطق الدواخل ، لابد من تفعيل الشرطة التي تحترم حقوق الانسان مهما اختلف جنسه اليوم وانا اخوي بيضربني في السيارة في وسط طريق المطار ، الكل كان واقف حتي من الشرطة وقفوا يتفرجوا لانها مشكلة عائلية !! لابد من تفعيل دستور يحمينا ، على فكرة زي ماسبق وحكيت في الفيديو ان الاهل مافي حد منهم حيحميك من العنف او ايردلك حتي جزء من كرامتك لذلك لابد انك انتي الي تسعي لرد العنف عنك واخد حقكك بقوة القانون ، ولاتخجلي لانك متعرضة لهذا بلعكس كوني فخورة بنفسك لان الشخص الي بيضرب  ويعنف مكان الحوار المنطقي هذا شخص ضعيف مثل خيال الصحراء ماليه وجود فقط بقاياه العفنة ، ولاتتركيها تفسد روحك الجميلة أيتها الليبية

السبت، 10 نوفمبر 2012

ليبيا المنهوبة بين الأمس واليوم الي متي؟


الباحث عن الصفقات ، أم لعلها وطنية مفرطة !



في البدء لم اتوقع ان التحقيق والبحث عن موضوع الاموال المنهوبة من قبل شخصيات النظام السابق، أبان عهد القذافي، سيأخد كل هذا الوقت، طيلة شهر وانا اتوجه للمؤسسات ذات الشأن، وهناك في البداية استقبل بشكل جيد إلى حين يفهم الطرف الأخر نوع البحث الذي أجريه فتعود التكشيرة الي وجوههم وعلى اللسنتهم القول المعتاد ، لأنعلم – لاندري لم نري – لايوجد لدينا اي معلومات - توجهي الى مؤسسة اخري – هذا موضوع سري لايعرض على العامة ! وهنا لسان حالي يقول هل يعقل الأ يحق للشعب الليبي ان يعلم أين اختفت امواله التي نهبها النظام السابق وخاصة اثناء أحداث الثورة !! الا يحق للشعب الليبي ان يعلم ماذا قدم كل من المجلس الوطني وحكومة الكيب لملاحقة واسترداد أموال الليبيين!
ورغم تعرضي للطرد والرفض العديد من المرات، مثل ما حصل لي اثناء محاولتي الحديث مع مدير مكتب نائب رئيس الوزراء- مصطفي ابو شاقور - ، إلا ان كل هذا التعتيم والتعطيل والمواربة، لم تزدني إلا أصرارا لملاحقة الملف والاصرار على عرض حصيلته على الشعب!
*ورغم طيلة مدة البحث ، لم اتمكن إلا من مقابلة ثلاث شخصيات فقط، الشخصية الاولى كان اول من قمت بالاتصال به لطلب موعد لأجراء مقابلة صحفية، واستقبلني بشكل حسن ، إلا انه فضل تركي في قائمة الانتظار طيلة اسبوعين، إلى حين ان جاء الوقت الذي يناسبه للكشف عن اوراقه للمواطن الليبي !
هذه الشخصية هي،  السيد - عبد الحميد الجذي – مستشار رئيسي في ملف استرجاع الاموال الليبية لدي مكتب السيد مصطفي ابو شاقور . واجريت معه مقابلة حول دوره الرئيسي في مايتعلق باسترجاع الاموال الليبية المنهوبة ، وسا نقل لك ايها القاري القصة  على لسانه، واترك لك  الحكم على ملخص المقابلة.
عبد الحميد الجذي –  مواطن ليبي مقيم بين سويسرا وليبيا ، من مؤسسي  - الشفافية ليبيا -  وكنت اعرف في الاوساط الليبية سابقا تحث الاسم المستعار – تامر الزيات – كنت اكتب حول فساد القذافي ونظامه وخاصة الفساد في القطاع النفطي بليبيا، و منخرط في العمل المصرفي في سويسرا ولدي ملكية خاصة في احد فروع المصارف السويسرية، هذا الانخراط في العمل المصرفي ساعدني في اكتشاف ومتابعة وتجميد أصول واموال في البنوك السويسرية  منذ فترة الثورة  4/5/2011،   تعود الى 200 شخصية ليبية مقربة للقذافي وعملت معه.
·      س/ لكن سيد عبد الحميد من انت او من ثمثل وما القوة التي تملكها لكي تتمكن من تجميد اصول بنكية تعود ل200 شخصية عملت في نظام القذافي؟

ليبيا ياجنة!!
من خلال علاقاتي الشخصية  وقربي من الاوساط المصرفية السويسرية، تمكنت من ملاحقة وتتبع اصول بنكية والتزود بالمعلومات من خلال مصادري المقربة، وقمت بتوجيه طلب شخصي لرئيس هئية المصارف السويسرية، وهذا الطلب يتعلق بوجود أموال جريمة بالبنوك السويسرية تعود للشعب الليبي ، أي انها  غير معلومة للدولة الليبية الحالية وهذه النقود نهبت منها،  ومنها ماهرب بطلب شخصي من قبل القذافي وعائلته ، ومنها ماقد يكون سرقات خاصة لأموال الليبيين من قبل ال200 شخصية، وعلى  أساس هذا الطلب تم التجميد .
ولكن تظل هناك مشكلة عويصة، إن جميع الملعومات والبيانات والوثائق  التى املكها وتتعلق بالاموال الموجودة في حسابات ال200 شخصية بالبنوك السويسرية، كلها تعد قانونيا مصادر ومعلومات غير مشروعة ، ومع هذا الحال سعيت الى عملية شرعنة المعلومات والوثائق، فتوجهت للمجلس الانتقالي منذ المراحل الاولي للثورة ، بالتحديد في شهر 4/2011 ، وقدمت نفسي للسيد – محمود بادي -  الذي كان مسئول عن ملف حصر الاموال الليبية في الخارج لدي المجلس الانتقالي.
ولقد توصلنا الى محصلة مهمة هي البذء في عملية تحصيل وشرعنة الملعومات والوثائق المتعلقة بحسابات ال200 شخصية ، مع الجهات السويسرية ، اتصلت بالسيد – باتريك أودير – رئيس هئية المصارف السويسرية ومن أصحاب اكبر المصارف السويسرية الخاصة، والحصيلة انه كان امام ليبيا خيارين اما عملية تحصيل الأموال من خلال القضاء وهذا سياخد العديد من السنوات ولن نتمكن من تحقيقه وخاصة ان القضاء حاليا في ليبيا معرقل وغير مفعل بشكل حقيقي.
او من خلال الطريقة الودية ، اي العمل من خلال ثغرة  قانونية فلا يتم اعتبار ان سويسرا اخفت اموال لصوص ، ولايتم وصف ال200 شخصية على انهم لصوص قاموا با اخفاء اموال تعود للشعب ، وهذا سيرفع من القيمة المعونية لسويسرا ويرفع عنها شبهات التعامل مع لصوص ونظام مجرم ، وطلب السيد باتريك مدة أسبوعين للتشاور مع وزير المالية السويسري والرئيس السويسري ، حول هذا الاجراء الودي .
تم الاتفاق المبذئ في نهاية شهر 4/2011 ، والموافقة على بذء المباشرة والترتيب لهذا الاجراء ، حيث تقوم سويسرا الابلاغ والكشف عن قائمة وثائق  لحسابات بنكية في سوسيرا تعود ل200 شخصية ليبية مقربة من النظام ، ومن بعدها يتم أستدعاء هذه الشخصيات للتحقيق معها وأن تقوم بتعليل وجود المبالغ الضخمة في حساباتهم والتحقيق معهم حول مصادر هذه الاموال ، وهنا يقوم هولاء الاشخاص يتعليل الاموال الموجودة في حساباتهم بثلاث احتمالات :
1- النقود الموجود في حسابات كل نفر منهم اخفتها الدولة الليبية بعلمهم
2-  اخفتها با اسمائهم ومن خلال حساباتهم لكن بدون علمهم
3- هذه الاموال قاموا بسرقتها من خلال النصب والرشاوي وبدون علم الدولة الليبية القائمة في ذاك الوقت .
س/ لكن سيد عبد الحميد ، لماذا لهم حق التبرير حسب خيارات محددة مسبقا ؟!
لسبب بسيط جدا نعطيهم هذه الفرصة كنوع من الاغراء وتشجيعهم للتعامل معنا بكل سلاسة وبدون عرقلة .
وُنسق لإجراء إجتماع في سويسرا مع السيد محمود بادي والسيد باتريك اوديل -  في اواسط شهر 5 ، ونتيجة لمشاغل السيد – محمود باذي – أوجئل الموعد بشكل مفتوح ، بسبب كثر انشغالاته التي لم تنتهي الى حين قدم إستقالته في شهر 10/2011 نتيجة خلافات مع عضو المكتب التنفيذي – على الترهوني –
لذلك حاولت البحث عن شخصية اخري ذات الاختصاص والاهتمام لكي تصبح ممثلة الطرف الليبي لأسترداد الاموال الليبية الموجودة في المصارف السويسرية، فخاطبت السيد – علي ابو زعكوك – زميلي في  مؤسسة الشفافية ليبيا  سابقا ، وكان في حينها موجود في بنغازي ولديه علاقات جيدة مع المجلس الانتقالي ولذلك طلبت  منه ان يبحث لي عن بديل السيد محمود بادي، فعرض على أسم السيد – مصطفي الرجباني – عضو سابق بالمجلس الانتقالي وكذلك وزير العمل في حكومة الكيب، وعرض السيد –زعكوك – الفكرة عليه وتقبل ورحب السيد – مصطفي الرجباني – بالفكرة ، لكن بعد ان اقوم بتوجيه خطاب يشمل الفكرة بشكل تام، وتوجيهه للمجلس الانتقالي، وقمت با ارسال الخطاب للمجلس الانتقالي في يوم 23/11/2011، وكلف بشكل رسمي السيد - مصطفي الرجباني -  بملف تتبع الاموال الليبية ، وهذا التكليف كان من قبل رئيس المجلس الانتقالي – مصطفي عبد الجليل -.
واعلمنا الجهات السويسرية بالتغير الذي حصل وحددنا لموعد إجتماع ثاني في نهاية شهر 12 ،  يضم الاطراف الليبية يعني – مصطفي الرجباني – والاطراف السويسرية ذات الشأن،  وحين إقتراب الموعد أعتذر  - الرجباني – عن القدوم بسبب وعكة صحية ،  اعتذرت من الجهات السويسرية وطالبت بتمديد الموعد لنهاية شهر 1 /2012، وللمرة الثانية اعتذر السيد – مصطفي الرجباني بذات العذر الاول – لدواعي مرضية - ،  وتكرر هذا مرة اخري وتحت نفس الاعذار الواهنة  !!
س / غريب جدا سيد عبد الحميد رغم كل هذه المماطلة والتأخير المعتمد من كلا الطرفين الذين استعنت بهم السيد محمود بادي وكذلك مصطفي الرجباني ، لماذا لم تتقدم للأعلام وتشتكي وتحولها لقضية راي عام؟
لسبب ان صبرنا لم ينفذ بعد ، ولازلنا نريد إعطائهم فرصة للتوصل إلى حلول،  والموضوع كان سري لايمكن الافصاح عنه للشعب، اي إثارة او تصريحات للشعب في ذاك الوقت كانت ستنسف الموضوع برمته ، فكان يجب علينا ان نحتمل الوضع .
س/ سيد عبد الحميد بعد هذه المشاق كيف اهتديت الى السيد مصطفي ابو شاقور ، وعملتم معا في ملف إسترجاع الاموال الليبية المهربة ؟
نتيجة لكتاباتي السابقة في موقع الشفافية ليبيا حول ملف الفساد بالقطاع النفطي ، توفرت لي الفرصة في العمل مع نائب رئيس الوزراء – بمكتب السيد – مصطفي ابو شاقور – ومن خلال تحاوري مع النائب - مصطفي ابو شاقور – بخصوص المشاكل التي اواجهها في ملف استرجاع الاموال  المنهوبة ، فعرض النائب ان يتطوع ويكون بديل الرجباني, وحينها أخبرته ان الرجباني قد يمانع ، فرد على بأ ان لااهتم بالموضوع وهذه المسالة سينهيها النائب – مصطفي ابو شاقور – بطريقته الخاصة، وفي هذه الأثناء وللمرة الثالتة خاطبت السويسرين وأخبرتهم بالتغير نتيجة مرض السيد مصطفي الرجباني ، وعدم تمكنه من الالتزام ، ولكن الاطراف السويسرية طالبت بحضوري بشكل مستعجل لسويسرا لمناقشة هذه التغيرات، وكانت تفاصيل الاجتماع معهم مخيبة، لان ليبيا لم تلتزم معهم وكان فيه إستهانة واستخفاف  من جهتنا بالحكومة السويسرية، وقدم لي الانذار الاخير ، وانهم يقبلون بهذا التغير ولكن على شرط : ان يكون التغير الاخير في الاشخاص الذين سيعملون ويمثلون الحكومة الليبية في هذا الاجراء، أو لايوجد أمام الحكومة الليبية ألا الاجراء التقليدي لتحصيل اموالها الموجودة في حسابات البنوك السويسرية.
وفي هذه الأثناء وجه السيد شاقور رسالة رسمية موضحا فيها انه قد ثم تعينه لمخاطبة الطرف السويسري وكممثل عن الحكومة الليبية بخصوص استرجاع الاموال الليبية في الخارج، وأرسلت بالايميل لسويسرا، وأجري الاجتماع الاول في يوم 1/6/2012 في جنيف، مع النائب الاول للحكومة الليبية – مصطفي ابو شاقور- ومع الاطراف السويسرية المخولة،وهذا الاجتماع كان لتقيم مدي جدية المساعي الليبية، وقد نألت شخصية السيد – مصطفي ابو شاقور – أعجاب الاطراف السويسرية المعنية ، والخطوة التانية كانت أن تم إرسال وفد سويسري مختص لتقيم وضع المؤسسات المالية الليبية ، وهذا الوفد قدم للحكومة السويسرية تقرير يتكون من 6 صفحات حول الخلل الموجود في نظامنا المالي ، ولكن با الاجمال كان الوضع جيد ومقبول ولايثير مخاوفهم.
·      وطالب السويسرين بأن اكون أنا حلقة الوصل بين ليبيا وسويسرا ولقد فوجئيت للغاية من هذا المطلب ، وحقا تم تكليفي وقمت بالعديد من الاجتماعات مع الاطراف السويسرية بصفة رسمية هذه المرة .
وحينها قام السيد مصطفي ابو شاقور بترشيح نفسه لرئاسة الوزراء لدي المؤتمر الوطني ، ولذلك قرر في الاجتماع الاخير:
1 اجتماع معلن عنه اعلاميا مابين كل من رئيس الدولة السويسرية وكذلك رئيس الحكومة الليبية المنتخب – مصطفي ابو شاقور!
2 اعلان اشهار إتفاقية التعاون مابين الطرفيين السويسري والليبي، ومبادرة سويسرا بتسليم قوائم و الوثائق الخاصة بحسابات ال200 شخصية التابعة لنظام القذافي الموجودة في سويسرا
3 اعلان بدء اجراءات التحصيل واستدعاء الاشخاص المعنين واعطائهم فرصة التبرير من خلال الثلاث خيارات التي ذكرتها مسبقا.
*س/ لكن سيد عبد الحميد هل يعقل أنكم كنتم وأثقين من فوز السيد – مصطفي ابو شاقور – برئاسة الحكومة لهذه الدرجة !؟ ومادورك انت من هذه الصفقة؟
السيد عبد الحميد لم يجيب على تساولي الاول او بالاحري أهتم بمتابعة القصة حسب مايرغبه !!


بقية الموضوع على اللينك التالي :http://ashtarmohmmed.blogspot.com/p/blog-page_9.html

الخميس، 1 نوفمبر 2012

بعد مهازل الأقتحامات المتكررة من قبل الميلشيات ، اكرر الدعوة من جديد ، من حقهم الاعتراض لكن ليس بقوة السلاح يكفي!!

دعوة للتظاهر يوم الجمعه وكل الأيام الأتيه في كل المدن اللليبيه، تأييداً لرئيس الوزراء المنتخب، وتأييدً للمؤتمر الوطني وتأييداً لأهداف الثورة الأنسانيه، التي دفعت دماء شبابنا من أجلها وضد فوضى المليشيات المسلحه التي تفرض مطالبها بقوة السلاح وضد التطرف الذي يريد ان يعيدنا إلى أيام الجاهليه.
مظاهرات سلمية، سلمية ، بشعارات عقلانيه.
دعوة لكل الشباب، لكل الثوار الحقيقيين لكل أبناء الشعب الليبي، لقد سرقوا أحلامنا الجميله في الحياة، تلبسوا ثياب الدين ودين الأسلام منهم براء.
مايحدث في المؤتمر الوطني أمرُ لايقبله العقل، ولا يبني دولة، الموعد - ميدان الشهداء في طرابلس -
سلميه - سلميه - سلميه -

الخميس، 25 أكتوبر 2012

حقيقة الذي حصل لإهالي بني وليد اليوم في بوابة الدينار، يوم عرفة الخميس /24/10/2012

أحد شهود العيان ، السيدة مريم تصف حقيقة ما حصل لهم اليوم في محاولتهم للرجوع الى منازلهم خوفا من إقتحامها مجددا بدعوي تمشيطها من قبل من يوصفون بالثوار !!
الآلاف من العائلات القاطنة في بني وليد بمجرد اعلان تحريرها توجهت للرجوع الى منازلها ، لكي يقيموا عيد الأضحي في منازلهم ، ولأجل حمايتها تجنبا للمهزلة الانتقامية التي حصلت أثناء التحرير الأول لهذه المنطقة .
من هذا كله وزارة الداخلية لم تتحرك بعد ، لكي تجنبنا إعادة السيناريو الانتقامي مجددا في حق أهالي بني وليد ، وها هوا اعلان التحرير مجددا يعلن لعناته على اهالي هذه المنطقة المنكوبة ، ولماذا لا تهب الشرطة لحماية ممتلكات الأهالي ، وتجنب إعادة تكرير المسرحية الهازلة الاولي !! لماذا يتم اعلان التحرير مدامها لم تحرر بعد بني وليد ! العائلات فرشت على ارض الوادي في العراء لكي تتمكن من التوجه لمنازلها .
ملاحظة : أعتذر على توتري الشديد أثناء التعقيب في نهاية التسجيل ، نتيجة انفعالي الشديد بما سمعته .
http://soundcloud.com/userya/pktt0iemxya5
 

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

رجل المستحيل، ولعنة الكراسي

8- سبتمبر - 2012
ملاحظة :  هذه المقالة كتبتها من بعد لقائي الصحفي مع السيد - ابو شاقور - أبان ترشحه لرئاسة الوزراء بيومين،  ومنعت من النشر في صحيفة - ليبيا -  رغم إنني محررة بالقسم السياسي!


وجهت الخميس الماضي الدعوة للعديد من الصحفيين والأعلامين بمدينة طرابلس، لحضور مناظرة بين الأعلاميين  ومرشح الرئاسة النائب الأول لرئيس الوزراء - الكيب ، الدكتور مصطفي أبو شاقور،أقيمت المناظرة  في فندق الرديسون بلو، من قبل قناة ليبيا أولاً، كنوع من المواجهة بين الأعلام واحد المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة، وذلك لجذب المشاهد وسيراً على مبدأ إدعاء الشفافية والمصداقية وغيره من الشعارات الرنانة الغير موجودة بالمرة على ارض الواقع ، والمثير إن البرنامج الذي وجه لنا الدعوات كان إسمه – الحقيقة اولاً !!
رغم قلة الحضور لكن الملفت إن العديد منهم كان من الشباب، ومنظمات المجتمع المدني، وأستمر هذا اللقاء لمدة ثلاث ساعات متواصلة ، لم يكف فيها المرشح – مصطفي شاقور – من لحظة قدومه عن  إطلاق النكت والتلطف للأعلاميين، متحدثا لنا في بداية اللقاء عن اسباب ترشحه لتولي منصب رئاسة حكومة جديدة بينما لأيزال مستمراً في منصب النائب الأول للحكومة الحالية!!، وحسب قوله كان ترشحه  نتيجة  ضغط العديد من الأصدقاء وتشجيعهم  وصار أحد الأسماء المرشحة للرئاسة، مسهباً في شرحه لإسباب ترشحه، فا الدكتور – شاقور – يعتقد انه الأمثل لتولي الرئاسة لأنه أكثر من يعلم بدهاليز حكومة الكيب، ومكامن الصفقات التي أجرتها الحكومة، و العالم الخفي لصفقات  وزراء حكومة الكيب،  ولأنه الرجل العارف بكل شئ فمن يستطيع إستكمال وضمان إستمرار  ((مشاريع وانجازات )) حكومة الكيب مثله،  وياليت الدكتور – شاقور -  أسهب وتكلم بوضوح حول خطته ومقترحاته التى يعتقد إنها قد تحوله من نائب رئيس حكومة إلى رجل المهام المستحيلة الرئيس نفسه، مثل ماتكلم عن مبررات ترشحه.
وفي تلك اللحظات كان لايفارق ذهني ذاك السوأل الذي ينهش خلايا دماغي منذ يوم سماعي بترشيح نائب الكيب نفسه لتولي الرئاسة،وكذلك وزير الكهرباء !!  كيف استطيع انا المواطنة البسيطة ان أتمئن احد رموز حكومتنا الفاشلة بجدارة، حكومة تصرفت با اموال الشعب ومقدراته با أستهثار، حكومة دفعت المليارات مقابل صفقات خفية او تحت مسمي مساعدات او قروض طويلة الأجل   لتسليم أركان النظام السابق – نظام القذافي –  وكان أخرها إستجلاب المجرم – عبد الله السنوسي -  من  موريتانيا، بعد عدة زيارات متتالية لموريتانيا  لكل من رئيس الحكومة الكيب، ونائبه – شاقور – نفسه إنتهاءً بوفد على قمته وزير المالية !،  بينما أغلب الليبيين لايعلمون شئياً عن مصائر مفقودينهم، ولاتزال الآلاف من الهياكل والجثث مجهولة الهوية تستكين في المقابر الجماعية الغير مكتشفة  !! حكومة أنهكت الشعب على مدي تسعة أشهر متتالية بجميع انواع الصدمات النفسية، وتفننت في خلق اكثر الدرائع والتفسيرات العجيبة تبريرا لفشلها في كل المهام المؤكلة إليها ، وخاصة فيما يتعلق بملف الأمن، إذاً كيف يمكن لهذا الشعب ان يثق في الشريك الرئيسي في هذه الحكومة الفاشلة  ليتولي رئاسة حكومة جديدة ؟؟
وسنحت الفرصة أخيراً، وتقدمت بتسأولي هذا للدكتور – شاقور – وطالبته بتوضيح شئ من مخططاته لإصلاح الوضع الأمني المربك والمتدهور؟
وكان رده في البدء مبررا أنه ليس بشريك بل فقط مجرد نائب رئيس لايقوم بشئ إلا بتصفية المسائل مكان الكيب في حال غيابه اوعدم قدرته على تحقيق مهامه ( حسب قوله ) وليس له أي صلاحيات ممنوحة من قبل الكيب ، وانه عاجز كل العجز عن إتخاد قرارات او فرض مقتراحاته على الحكومة! ، متناسيا الدكتور انه الرجل الثاني في وزارة الكيب.
ويعتقد الدكتور إن الوضع الأمني مستقر ومستتب، والمثير للسخرية إنه بينما الدكتور – شاقور – يتكلم عن هذا الأمن المستقر والأمان! يقبع في الخارج بقايا  ركام الجامع التاريخي  - سيدي الشعاب – بعد ما فجّره المتطرفون بدعوة فتوي وهابي السعودية وبرعاية مشايخ اللجنة الأمنية وحمايتها، وتغاضي الحكومة والمؤتمر الوطني عن تسمية الحقائق با أسمائها، وكأن هناك خوفاً من المتطرفين الذين يقودون اللجنة الأمنية، وهم القائمون بكل هذه الأنتهاكات الأمنية التي تحدث في البلاد، ولا يستطيع أحد أن يقول الحقيقة وهي ساطعة وا واضحة كعين الشمس، حيث تدار هذه الأجهزة الأمنية التي لا تخضع للحكومة وفق أجندات خارجية واضحة وجلية أمام الليبيين! أما عن مخططاته للحد من السلاح المنتشر في الشارع الليبي الذي صار جزء من ثقافة المواطن الليبي، والطريقة الأمثل لهذه المشكلة حسب ماتقدم الدكتور شاقور، ان يكون هناك فريق عمل عالي جداّ متكون من الحكومة والقيادات العليا في التشكيلات المسلحة من الثوار، والمجتمع المدني لوضع حلول لهذه المشكلة، والسلاح الثقيل يرجع للدولة، والسلاح الخفيف يقنن من خلال عدة طرق وبرامج لإستعادة السلاح من خلال العطاء والأخد ومنها شراء السلاح، ومحاولة ترخيصه لحامله، تشجيع حامل السلأح بتسليمه للدولة بتقديم مزيد من ((المنح  المالية))!!
ولعل الدكتور – شاقور – تناسي في غمرة حماسة الترشح إن هذه المقترحات قد سبق وان قدمتها حكومة الكيب في بداية نشأتها، وجميعها فشل .
ماقدمه المرشح النائب – مصطفي ابو شاقور – ليس بجديد، ولا يمر يوم إلا ويثبث لنا عدم عملية هذه الأقتراحات على أرض الواقع، ولايوجد أي مقترح حقيقي بخصوص تفعيل جهاز امن الحدود وجهاز الأستخبارأت، فعلي مايبدو إن الوضع الأمني في ليبيا بالنسبة لشاقور مسألة نسبية لاغير.
لم يذكر أي مقترح جديد حول ملف الأعلام، نفس المطالب السابقة التي صرخ بها الإعلاميين ولا حياة  لمن تنادي، تجاهل تام كعادة الحكومة التي نائبها الاول  -شاقور-، والأنكي إقتراحه وتلميحه إن إدارة وزارة الصحة التى تملك خبرة كبيرة في العلاج بالخارج بشكل خاص ستبقي وستعطي لها مزيد من القوة لكي تتمكن من إنجاز دورها وخاصة في مايتعلق بملف الجرحي!!
وكأننا ايها المواطن الليبي لاينقصنا مزيد من الصدمات النفسية، بصراحة صعقت من تلميحه ورغبته في الأبقاء على مصيبة الصحة وشلتها من أصحاب الخبرات الخارجية على قمة الصحة وتمكين سلطاتها وتقويتها !!
شاقور لم يتمكن من التسويق لنفسه كمرشح، بل فشل هو الأخر كما فشلت حكومته، والخطأ الاول كان أن أنكر دوره في وزارة الكيب ومحاولته الوديعة لإخراج نفسه من محيط كوارث الحكومة، وأعتذر عن التعبير إذ أشعرني أنه مسكين لايهش ولا ينش فقط مجرد متفرج لاغير! ويظهر نفسه في اللحظة التالية على أنه صاحب الأنتصارات – سوبرمان الاخوان - الذي تمكن اخيراً من تحقيق العدالة وجلب – عبد الله السنوسي – للعدالة الليبية (وهذه ايضا لها عدة معاني وتفسيرات  في جعبة الليبي ! ) ولعله نسي كيف رفضت الحكومة الموريتانية  الأذن للطائرة الرسمية التي يركبها الوفد الليبي برئاسته بالهبوط في مطار نواكشوط، وأضطراره إلي الذهاب باريس والتسلل عبر طائرة ركاب عادية والدخول إلى موريتانيا بهذه الصفة الغير جذيرة بكرامة الليبيين خاصة وهو يمثل صفة النائب الأول لرئيس الوزراء الليبي.
لا وجود لواقع عملي واحد  ذكره الدكتور – شاقور- في هذه اللقاء، لعله لم يجهز خطابه التسويقي جيداً؟ أو لعله ليس من متمكنين الكلام أمام جمهور الأعلام، رغم ظهوره اليوم في العديد من القنوات فشئ طبيعي ان يصبح الوجه الأعلامي الأبرز من بعد إنتصاره وأتمام صفقة السنوسي بسلام، و رغم إنكاره لوجود صفقة مألية كبيرة لترضي موريتانيا أخيراً بتسليم السفاح، ولكن الشعب يشتم رائحة الموامرة من بعد الآلاف الأميال، خاصة فيما يتعلق بالأموال والثروات، وستظهر في الأيام المقبلة تصريحات تخالف ما ينكره شاقور بشدة، وعلى سيرة الإنكار لاتزال حكومتنا  منتشية بفرحة  إنتصار – عبد الله السنوسي – (أي غارقة في العسل كعادتها )، وأخبار الأمن المتردي تحل علينا من جديد بلعناتها  واحقادها.
نحن  الليبيون لانطالب برجل المستحيل، ولكننا نريد الرجل القادر والذي يملك رؤيا و يحترم إرادة الليبيين، وانا كمواطنة ليبية  لا أري إن – ابو شاقور – أو البرعصي أو أي من أعضاء الحكومة الفاشلة قد يحقق لنا كيان الدولة الذي سرقه المجلس الأنتقالي وحكومة الكيب ومليشيات التطرف، التي تشتغل لحسابات خارجية والتي تريد تحقيق أوهام خارجة عن العقل والقانون والدين الإسلامي السمح وثقافة وطبيعة الشعب الليبي، ولأ اري في – بوشاقور والبرعصي – إلا انهم سيعيدون لنا المشهد الهزلي  ذاته من جديد، وهولاء لايملكون (( وهم المحسوبون على النخبة السياسية )) من ثقافة الديمقراطية شئياً إذ لو كانوا يملكون ذرة ديمقراطية كانوا قد أستقالوا، او على الأقل لايرشحون أنفسهم من جديد وهم الخارجون من تجربة فاشلة ، فاشلة بقيادتهم سوف تورث البلاد مشاكل ومصائب ستعانيها لسنوات مديدة.



 

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

لقائي مع وكيلة وزارة الصحة د - فوزية الطشاني - في عهد وزيرة الصحة د - فاطمة الحمروش


ملف الصحة بليبيا من الملفات الشائكة والضائعة في خضم عفن وسرقات عهد القذافي وحكوماته الناهبة سابقاً، والآن في عهد ثورة فبراير المسروقة من أبنائها وأبطالها ، ملف الصحة لاجديد فيه إلا يومنا هذا غير مزيد من النهب والسرقآت و ضياع أموال الليبين بين مشاريع لهفت أموالها في جيوب حرامية القذافي سابقاً ، وبين حرامية الثورة الجدد من الليبيين المستوردين .
في هذا اللقاء للاسف ستلاحظ ايها المستمع ، مماطلة الوكيلة ودفاعها المسثميث على قرارات وزيرة الصحة د - فاطمة الحمروش - ولم أخرج منها بمعلومة تذكر او نتيجة على ارض الواقع حققتها هذه الوزارة المدارة من قبل حكومة الكيب المستوردة و وزرائها ، التصريح الوحيد الذي خرجت به من هذه المقابلة - إن وزارة الصحة أكبر إنجازاتها ستكون !!، الخروج لنا بقاعدة بيانات مكثفة وشاملة حول ملف الصحة و وضعها في ليبيا !! وهذا الآمر أيضا لايزال لايوجد له أي بيانات على ارض الواقع!

هذا اللقاء  الصحفي خاص بوكالة - شينخوا الصينية -

أجريت المقابلة بتاريخ - 1/7/2012
المقابلة http://soundcloud.com/userya/ypiwtcvjtv1y