السبت، 8 مارس 2014

تفاصيل عملية خطف والد الدكتورة - مريم الطيب - الملقبة بوالدة دوشكة الحربي ......

من منا لايعرف الدكتورة مريم الطيب !! الدكتورة التي ناضلت في ثورة السابع عشر من فبراير ، وخاضت هي وزوجها الجبهة بسلاحها وطبها  ، وأسعفت الثوار في الجبهة وساندتهم   ،  رغم حملها في ذاك الحين بطفلتها دوشكة.

 لابد انكم حاليا عرفتم السيدة التي لاتهاب كلمة الحق ، السيدة التي تميزت بانتقاذاتها اللاذعة للوضع الراهن الذي وصل اليه حال الوطن ، ورغم نفيها وتجريمها من قبل الميلشيات لرفضها للحرب القبلية التي اعلنها المؤتمر الوطني سابقاً على موطنها - بني وليد - ورغم ان السيف لايزال قابع على رقبة الدكتورة مريم الطيب ، ورغم نفيها اجتماعيا وبقائها رهينة منزلها فقط  ، ورغم  لهذه اللحظة لازالت تعيش الارهاب اليومي الا ان هذا لم يمنعها نهائيا ومطلقاً يوما من وصف السيئات على حقيقتها ، في الايام الماضية الدكتورة مريم تعرض كلُ من اخيها و والدها للخطف ، والتعذيب ، والرهن ، من قبل الميلشيات المشرعنة التي طلبت  فدية مقابل اطلاق سراحهم، وفدية تجاوزت الخمسة عشر الف مقابل اطلاق سراح والدها الذي لم يرتكب اي جرم الا انه فقط كان والدها !!
ايضا في النهاية تعلق على حال الوطن وحال الشعب الذي انقسم بين مؤيد لنظام سابق ، ومعارضٌ له ، وهذا تجسد في قصتها الشخصية ...


هناك 4 تعليقات: